تكريم المفكر العراقي الأستاذ لطفي حاتم ومنحه شهادة الدكتوراه الفخرية في فلسفه القانون

للإستماع الى حفل التكريم اضغط هنا رجاءً

الدكتور لطفي حاتم يتسلم درع الأكاديمية من رئيسها
-- --
في أجواء احتفالية رسمية كبيرة جرت في مقر الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك بكوبنهاغن يتاريخ 3/8/2007 مراسم منح شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون للمفكر والأكاديمي العراقي المعروف الأستاذ لطفي حاتم.. وهي أول شهادة فخرية تمنحها الأكاديمية سنويا بعد أن شكَّلت لجنة علمية من كبار أساتذتها بالخصوص.
وقد عُزِف السلام الوطني العراقي وتوالت كلمات التعريف بالشخصية المكرَّمة التي صدر بشأنها كراس يتضمن السيرة العلمية والمنجزات الفكرية والأكاديمية فضلا عن الشهادات التي سجّلت مواقف مشرِّفة للأستاذ لطفي حاتم عبر العقود الثلاثة المنصرمة..


وكان من بين الكلمات التي أُلقيَت في الحفل التكريمي ما أشاد إنسانيا بتلك المواقف التي لا تنسى من نكران الذات والتواضع وهمّة المساعدة ونصرة الآخر والمواقف النبيلة وروح تعفف العلماء وعطائهم المتصل هذا إلى جانب سلسلة بدأت ولم تتوقف من البحوث والدراسات والمؤلفات العلمية والفكرية في مجالات القانون والفكر والعلوم السياسية وهي فضلا عن حجمها الكمي الكبير تظل مؤشرا نوعيا للعطاء المميز لما سجلته وحفرته في الذاكرة من منجز مميز نوعيا في مجال التخصص...
وكانت كلمة الأستاذ الدكتور وليد الحيالي رئيس الأكاديمية، رئيس البورد العلمي الذي منح الشهادة الفخرية مسك ختام الشهادات والكلمات الاحتفالية حيث تمَّ بعدها قراءة القرار العلمي الذي جاء في حيثياته أنّه إدراكاً لأهمية البحث العلمي في عملية التنمية والتطوير، وتقديراً لجهود الباحثين والعلماء العراقيين والعرب، وحرصاً على إيجاد الفرص المناسبة للإفادة من قدراتهم وتنميتها وإثرائها لتكون رافداً مهما وحيويا فاعلا للنهضة المؤملة للعراق والبلدان العربية في شتى المجالات التنموية، وانطلاقاً من أهداف الأكاديمية العربية المتضمنة في في نظامها الأساس، منحت الأكاديمية شهادة الدكتوراه الفخرية في فلسفه القانون للأستاذ لطفي حاتم في ضوء التقارير العلمية التي درست منجزه العلمي وما نهض به طوال مدة أكثر من ثلاثة عقود...
وقد تم بعد تلاوة نص القرار تسليم درع الأكاديمية وشهادة الدكتوراه وسط ترحيب الحضور الذي تمثل بأساتذة وعلماء عراقيين وأجانب وعدد من الشخصيات الفكرية والوطنية المقيمة في الدنمارك والبلدان الاسكندنافية وشخصيات دبلوماسية..
هذا وقد نقل مكتب الأعلام العراقي بالدنمارك جانبا مهما من الاحتفالية فضلا عن عدد من ممثلي الصحف والإعلام العراقي الذين سجلوا للأكاديمية أهمية هذه السابقة العلمية التي تعد حدثا علميا مهمّا جديدا آخر في الوسط الجامعي الأكاديمي العراقي والعربي في ظروف صعبة ومعقدة..

(مكتب إعلام الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك)