«62 %» من المصريين لا يثقون في إعلامهم
الأثنين 6 نوفمبر / تشرين الثاني 2017 08:29
[[article_title_text]]
الدوحة "الوطن" - حصل الباحث الإعلامي سالم المحروقي المذيع بقناة الجزيرة مباشر على درجة الماجستير في الإعلام من الأكاديمية العربية في الدنمارك حول رسالته «دور وسائل الإعلام في تشكيل اتجاهات الجمهور المصري نحو الأحزاب السياسية بعد 25 يناير 2011- دراسة ميدانية».
يذكر أن جلسة المناقشة عقدت بمقر الأكاديمية بكوبنهاجن.. وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكتور كمال بديع الحاج رئيسا، والدكتورلقاء مكي العزاوي عضوا ومشرفا، والدكتور محمد كحط الربيعي عضوا.
وكشفت الباحث سالم المحروقي، في رسالته، أن 41% من المصريين- بحسب عينة الدراسة- يعتمدون بدرجة كبيرة على وسائل إعلام غير مصرية لبناء معرفة سياسية عن الأحزاب المصرية، كما أظهرت النتائج أن 60% من المبحوثين لا يصدقون ما تقوله وسائل الإعلام المصرية عن الأحزاب السياسية في حقبة ما قبل 25 يناير، كما أن نصف المبحوثين يصدقون بدرجة كبيرة ما تقوله وسائل الإعلام المصرية عن الأحزاب السياسية في حقبة ما بعد 25 يناير وحتى 30 يونيو 2013، فيما لايصدق غالبية المبحوثين بنسبة 62 % ما تقوله وسائل الإعلام المصرية عن الأحزاب السياسية في حقبة ما بعد 30 يونيو 2013 وحتى الآن. وأظهرت نتائج الرسالة أن النسبة الأكبر من عينة الدراسة استخدمت لمتابعة الأخبار السياسية القنوات التليفزيونية الخاصة، تليها القنوات التليفزيونية الرسمية، تليها المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، ثم الصحف المطبوعة الخاصة، تليها الإذاعات الرسمية، وأخيراً الصحف المطبوعة الحكومية.وفيما يتعلق بتقييم المبحوثين للأداء السياسي للأحزاب السياسية المصرية قبل 25 يناير فجاء الأداء ضعيفا في المرتبة الأولى بنسبة 46%، فيما جاء تقييم المبــــحوثين للأداء السياسي للأحزاب السياسية المصرية بعد 25 يناير وحتى 30 يونيو2013 جيدا في المقــــــــدمة بنسبة 36.8%، أما تقييم المبحوثــــين للأداء السياسي للأحزاب الســـــياسية المصرية بعد 30 يونيو2013 وحتى الآن: فجاء ضعيفا بنسبة 44.4%، وجاءت توقعات المبحوثين لمستقبل الحياة الحزبية في مصر بأنها تتدهور بنسبة 51%.
وطالبت الدراسة وسائل الإعلام المصرية مراجعة تغطياتها المختلفة فيما يخص الأحزاب السياسية بعد أن فقدت نسبة كبيرة من المصريين - بحسب نتائج الدراسة- ثقتها فيها ولم تعد تصدق ما تقدمه هذه الوسائل الإعلامية لأسباب مختلفة، كما دعت مختلف وسائل الإعلام لإتاحة المجال لكافة الأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها لعرض أفكارها ووجهات نظرها دون تمييز على أساس الأيديولوجيا، وذلك بدلاً من الاقتصار على وجهة نظر واحدة ربما تمثل النظام الحاكم أو الأحزاب المؤيدة له، مشيرة إلى ضرورة أن يكون لوسائل الإعلام دور في التوعية والتثقيف السياسي ولاسيما للشباب من أجل خلق أجيال لديها الوعي الكافي بالشأن العام من أجل المساهمة الإيجابية في تنمية مجتمعاتهم بعيدا عن محاولات تزييف الوعي والترويج والدعاية لسياسات النظام الحاكم.