مناقشة رسالة ماجستير في الاعلام والاتصال
الجمعة 26 مايو / أيار 2017 17:49
[[article_title_text]]
كوبنهاكن: كتب محرر الشؤون العلمية في الأكاديمية العربية بالدنمارك - في اطار الاهتمامات العلمية المتواصلة للأكاديمية العربية بالدنمارك، وتواصلها مع حلقات ومعايير الجودة بالتعليم في برامجها الأكاديمية الأولية والعليا، واحتضان طلاب العلم من مختلف الاختصاصات، وتحفيزهم نحو التفاعل والتطلع نحو حافات العلم الأمامية في البحث والتطوير، فقد جرت يوم الجمعة الموافق 26/5/2017م في مقر الأكاديمية بالعاصمة الدنماركية، المناقشة العلنية لرسالة الماجستير في الاعلام والاتصال، الموسومة (التنظيم القانوني لنقابة الصحفيين المصريين – شروط العضوية بين الضوابط والقيود)، والتي تقدمَّ بها الطالبُ سليم قاسم هاشم قاسم.
تألفت لجنة المناقشة من الأساتذة:
الدكتور كمال الحاج رئيساً.
الدكتور محمد الربيعي عضواً.
الدكتور لقاء مكي عضواً ومشرفاً.

    في بداية الجلسة التي حضرها الأستاذ الدكتور وليد الحيالي رئيسُ الأكاديمية العربية بالدنمارك، رحبَّ رئيسُ لجنة المناقشة بالحاضرين والمستمعين، مشيراً الى أهمية الاعلام والاتصال بين الشعوب والأمم في عالم اليوم، والرسالة الموسومة (التنظيم القانوني لنقابة الصحفيين المصريين- شروط العضوية بين الضوابط والقيود)، هي واحدة من الرسائل الجامعية النوعية والمهمة التي تتناولُ موضوعات اعلامية ومهنية، والتي تعتبرُ مثاراً للجدل والتنوير والتبصير في الأوساط الاعلامية المصرية وسواها من أوساط داخلية وخارجية، في ضوء المعلومات والوثائق التي تتعامل بها وسائلُ الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، خاصة وأن قطاعات الاعلام في مصر وغيرها، لم تعد محصورة في قوالب معينة فحسب، وإنما تمازجت وتكاملت مع مفردات وروافد الحياة الأخرى ومنها القانون، وهذا ما يجده القارئُ العلمي والباحثُ في مضمون رسالة الماجستير المطروحة للمناقشة، والتي عَرضت العلاقة الجدلية بين المهنة الصحفية والتنظيم القانوني، باعتبارهما عنصرين متداخلين، جرى بحثهما بالتفصيل من قبل الطالب في رسالة الماجستير المذكورة..

تقدمَّ الطالبُ سليم قاسم، بملخص عن رسالته، استعرض فيه انشاء وتطورّ مراحل العمل في نقابة الصحفيين المصريين، والتي بدء نشاطها قبل نصف قرن من الزمان، إذ كانت بداية النشأة مختلفة نوعا ما، عما عليه الحالُ في هذه المرحلة. ثم تناول الطالبُ في الملخص مراحلَ تطور نقابة الصحفيين المصريين على مدى عقود من الزمن، حتى صدور القانون رقم 76 المتعلق بالنقابة عام 1970 والذي كان من أهدافه نشرُ الوعي الاعلامي والصحفي الاشتراكي بين أوساط العاملين في الاعلام والمؤسسات الصحفية العامة والخاصة، مع اجراء مقارنة بين قانون النقابة في مصر، وما ورد في قوانين عدد من بلدان العالم، ومنها بلدان عربية.

كما تداول الباحث عبر منهج بحثه الأكاديمي، في المقدمة والاطار المنهجي، وعلى مستوى ثلاثة فصول متكاملة، أبعاد وشروط القيد والعضوية في نقابة الصحفيين المصريين، وشروط العضوية في النقابات الصحفية بعدد من الدول العربية، وكذلك إشكاليات العضوية في نقابة الصحفيين المصريين بين الضوابط والقيود. كما تضمنت محتوياتُ الرسالة أفكاراً لتطوير العمل الاعلامي والصحفي بوجه خاص، وتنمية القدرات الصحفية على مستوى مصر والنقابات الصحفية في العالم العربي والعالم. كذلك عَرض الطالبُ مجموعة من الدراسات العلمية المناظرة والمتصلة بعنوان رسالته ذات الشأن، والتي تقدمّ بها باحثون في الاعلام والصحافة.

وبعد انتهاء الطالب من عرض ملخص الرسالة، طرحَ الأساتذة أعضاءُ لجنة المناقشة ملاحظاتهم العلمية حول ما تضمنته محتويات الرسالة، فكانت ملاحظات جادة ورصينة في الموضوعية والشكلية العلمية، إذ كانت نافعة للرسالة وللطالب، في اطار تقويمها وتجويدها، لتكون افضلَ من واقعها الحالي. ومن هذه الملاحظات التي جرت اثارتها في الجلسة، أهمية التركيز على تحليل المضمون، باعتباره عنصراً علمياً مهماً في الرسائل والبحوث العلمية، المستند على المعلومات الدقيقة والنوعية ذات الصلة بالبحث العلمي، وليس الوصف المجرد، مع ضرورة أن يبينّ الباحث ما يراه من رأي واضح، وتصويب راجح، يثبت شخصيته العلمية على مستوى المقاصد المراد بها في المضمون والتحليل للمعلومات والوثائق ومقاصدهما.

[[article_title_text]]
وبعد أن انتهى الأساتذة من ابداء ملاحظاتهم، أجاب الطالبُ على الاستفسارات المثارة، وأوضح الرأيَّ الخاصَ به للدفاع عن كل ما ورد في محتويات فصول ومباحث رسالته... ثم اختلت لجنة المناقشة عدة دقائق، للتداول في القرار النهائي الذي يُمنح للطالب، سواء ما يتعلق بمحتويات الرسالة أو طريقة واسلوب دفاع الطالب عن جهده العلمي والبحثي..

هذا وقد قررت اللجنة قبولَ الرسالة ومنحَ الطالب سليم قاسم، درجة الماجستير بدرجة جيد جدا (83%) على أن يلتزمَ الطالبُ بالعمل والتجاوب الكامل مع الملاحظات المقدمّة من قبل الأساتذة، ومن ثم اعادة الرسالة وهي مصححّة الى اللجنة، للنظر النهائي بها وعرضها ونشرها مجددا في الموقع الالكتروني للأكاديمية العربية بالدنمارك، ليستفيد منها الباحثون والدارسون في الاعلام والاتصال.